الجمعة، 10 يوليو 2020

بقلم الشاعرة الذهبية المتألقة هاجر عمري / طاحونة البركة /

(*طاحونة البركة*


طاحونتي الثمينة


ذات الخير والبركة


عانقي سنابلي


الأصيلة...


لأعيش لحظة


الطفولة


دغدغي همساتي


وذكريني بحكاية


الجدة....


والدهر الجميل


المغزول بالطهارة


معشوقتي


لملمي الفتات


جيدا....فأنا ملهفة


لتذوق خبزي الأصيل


وحساء الأحبة


كم أنت رائعة


تغيرين الزمن 


في لحظة


وترسمين


في مخيلتنا


أروع ذكرى خالدة


دمت خالدة


تدغدغين زمن القسوة


بنسمة عطرة


هاجر عمري


بقلم الشاعر المبدع عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي / وحي الغروب / بمجلة شعراء العرب

قصيدة بعنوان:                                             من  وحي  الغروب.

بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.


رأيت الأيام  تجري  في مهب الريح

فعانقت  لحظتي بعشق صريح

و  رتقت  جراح النفس بحرف شعر

و كتمت  أنفاس اللوم كي أستريح

وغازلت عروس الأديم في غروب

واستطبت همسها  في مجلس مريح

وكسرت  سهم  الطيلة  الطائش

وطويت لسانه وأخرست النبيح

ضمتني اللحظة بزخم جاذبية

وموكب الشفق في الأفق سديح

تقشعت غشاوة أوهام واضمحلت

لطالما  أردتني  كالديك  الذبيح

وسمعت  عزف أمواج  يم

وتراتيل الأزل في المدى الفسيح

وابتسمت  لإنكسار  الغم  شريدٱ

يلطم  خده من القطيعة  و يصيح

فصلته عني وقطعت  دابره

ذهبت  سلاطته  مسجى طريح

رقراق  جمال لحظة الشفق

إرتقش برمق اليوم وله يزيح

أراه  يذكر برحلة  عمر  و بتجلي

لومضات الكون السهل منها السريح

والليل  أسجف  ستاره بحواشي لطف

لاستقبال  السمار. وأهل  التسبيح

لهم  موعد. مع قيام  ليل وتماهي

في  ضيافة الرحمان مع شعر المديح

تجرد  من  متاع  الدنيا  وزخرفها

حيث لا يصح  الا  الصحيح

فكم  سكعت  على غير  هداية  و تسكعت

لولا. إكسيم  الليل و  وقاره  المليح

ما  اهتديت  لسكينة  روح

وكشفت  غامضها  بأسئلة التشريح

شرود  في  شرخ  الشباب  تداركته

و  ريعان  روح أشاح  كل قبيح

لطف  طمأنينة  واحتواء  لحظة

غالبني  سناها تكلمت بلسان  فصيح

إنها  تذكرة  من وحي غروب

موعظة  من محدث  نصيح

لا نملك الا اللحظة  كطرفة عين 

لا أمل في ماء عمر يجري  و يسيح

لا فض فوها  هي طوق نجاتي

فطرة  الحياة  انفطرت وفاحت بالفيح

فبين  سندان  الماضي ومطرقة الغد

قد نغتال الحاضر  بمقص  التجريح

نتقاذع مع  غيرها  وننسى سهوٱ

أن الأيام  تجري في  مهب الريح.


بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.

ٱسفي .المغرب ..7.7.2020



بقلم الشاعرة الذهبية المتألقة هاجر العماري / طاحونة البركة /

*طاحونة البركة*


طاحونتي الثمينة


ذات الخير والبركة


عانقي سنابلي


الأصيلة...


لأعيش لحظة


الطفولة


دغدغي همساتي


وذكريني بحكاية


الجدة....


والدهر الجميل


المغزول بالطهارة


معشوقتي


لملمي الفتات


جيدا....فأنا ملهفة


لتذوق خبزي الأصيل


وحساء الأحبة


كم أنت رائعة


تغيرين الزمن 


في لحظة


وترسمين


في مخيلتنا


أروع ذكرى خالدة


دمت خالدة


تدغدغين زمن القسوة


بنسمة عطرة


هاجر عمري


بقلم الشاعر المبدع كمال العرفاوي / الوعد الصادق / بمجلة شعراء العرب

*الوعد الصّادق*

لو تلوّثت المحيطات

و كلّ بحار الدّنيا

و أصبحت غير صالحة للسّباحة

و لم يبق إلّا بحر عينيك

صالحا للملاحة

لسبحت فيه و لعبت بكل راحة

                                *************

لو تلوّث هواء الكرة الأرضية

و أصبح مضرّا للأجهزة التّنفّسية

مُهدِّدا حياة الكائنات الحيّة

لتنفّست شذا أنفاسك الذّكية

و استمتعت بعطورها البهية

                               *************

لو اختفت الأزهار من البرّية

و غاب جمالها عن الجنان

و الحقول و الجبال و ضفاف الأودية

لكانت أزهار حبّك تعبق عطرا

و تنشر طيبها لتنعش كلّ نفس بشرية

                             *************

لو كسفت الشّمس و ذهب ضياؤها

و خسف القمر و ذهب نوره و بهاؤه

و ساد الظّلام الكون و نشر سواده

لأنار جبينك حديقتي و نشر ضياءه

و بعث في نفسي البهجة ببهائه

                             *************

فأنت يا حبيبتي

يا نور البصر و رفيقتي

تختزلين البحر و الهواء

و جمال الكون و الضّيّاء

أعدك بالحبّ الصّادق و الوفاء

ما دمتُ في هذه الدّنيا أنعم بالحياة

كمال العرفاوي


بقلم الشاعرة الذهبية المتألقة أميرة الحرف الدكتورة رغد العلي / يا مالكا قلبي / بمجلة شعراء العرب

لم يكن حبي لك 

محض صدفة

ولا كان لهوا أو عبثا

بل كان حبك طوفانا

اغرق قلبي عشقا

كيف لي بكلمات تصفك 

يا حقيقة وجودي وكل وجدي

لا تطردني من جنتك 

ولا تحرمني قربك 

فأنا بك ولك أعيش

يا من ملكت روحي وقلبي

كم أحبك

رغد العلي


الأربعاء، 8 يوليو 2020

بقلم الشاعر المبدع كمال مسرت / أنا لست أحدا وهذا يكفي /

همسات مراكشية 

=========

بقلم:

===

كمال مسرت 

======


أنا لستُ أحداً .. و هذا يكفي ..


================


أيها الراقدون فجراً .. خلفَ دمعتي ..


أنا لستُ أحداً .. و هذا يكفي ..


و ما أنا بحديثِ الغائباتِ عن الروايةِ .. حينَ ..


تتلاقفُهُ أناملُ الصدى و صمتُ المسرحِ .. الخاوِي ..


فيضيعُ مني حوارُ نهايةِ البدايةِ ..


أنا أنا .. و أنتمْ نِمْتُمْ ..


أنا أنا .. و أنتم نسيتُمْ ..


التاريخَ الأعرجَ معلقاً .. باكياً ..


على أبوابِ السفارةِ مع الخريطةِ ..


و هذا يكفي ..


أنا لم تلدني الحجارةُ الولودُ .. إلا صدفةً أو سهواً ..


وما قبلتْني تلك الرصاصةُ البلهاءُ .. إلا مخافةً أو لهواً ..


قبل صلاتي في الأقصى .. 


أو تشهدي في حضنِ أمي ..


أيها المنفيونَ في صمتي عودوا ..


فَقَلْبي كانَ المنفى .. و كان المعتقلَ ..


و لا تتبادلوا أشعاري الجداريةَ .. عبرَ خيطِ عشقٍ واهٍ ..


عودوا زحفاً .. ثقالاً و خفافاً ..


و قابلوني على ضفافِ النيلِ .. فما عُكِّرَتْ بِغَيْرَتي زُرْقتُهُ ..


اِسْألوا يوسفَ في الجبِّ ..


قد كان جنبي مُتعبِّداً ..


و ما خنْتُ دمي يا أمي ضعفاً .. كنت بعيداً ..


فإنْ لمْ تجدوني فأنا في الرصافةِ ..


أبكي السلامَ .. و لا أسْتسلمُ للطاغوتِ ..


أنا هنا و هناك بلا موعدٍ .. لتعودوا ..


فحينَ تشابكتْ ألوانُ السؤالِ حولي .. ابحثوا ..


عني أنا في الانسانِ .. و في كلِّ مكانٍ ..


أمَّا أنا فتائهٌ في ذكرياتي مع القدسِ ..


و أعلمُ من الغيبِ ما لا تعلمون .. أنتم و لا أنا ..


و ما كنا يوما نعلمه إلا رَجْماً مترجماً .. 


عينٌ غريبةٌ عن البكاءِ .. و عن السياسةِ ..


تُرْهِقُ الدمعَ لتغسلَ الرغيفَ من دمي ..


في ظلِّ المنارةِ المباركةِ ..


فلا تقولوا هجراً .. 


لا تشقوا صدراً ..


و عليَّ فلتبكي الخضراءُ جهراً ..


و تقولُ أمي التي لمْ تلدني يوماً ..


صبراً أيها الياسمينُ صبراً ..


سنبتسمُ للفيحاءِ فجراً ..


و نلتمسُ منَ السماءِ لكم عذراً ..


قلتُ في حياءٍ و صمتٍ ..


أَيَنفصِلُ عنِّي الكونُ بزيتونةٍ .. ؟


و قد زرعتُ في كلِّ جرحٍ أصابَهُ فَرْحَةٌ ..


فما كنتُ أنا هنا .. و فيكِ يا تونسُ .. يا صبيَّةُ ..


مهدي ..


العشقُ وجهِيَ الثاني .. حينَ أغضبُ متنكراً .. للسلامِ ..


فأختفي في متاهةِ الأشواقِ .. و العتقِ منَ الأنا ..


بين أشلاءِ فنجانِ دمي .. و الحنينُ لطهرِ أمي ..


فقلتُ للحياةِ مهلاً .. رويدَكِ ..عودي ببطءٍ مُتَمايِلَةً ..


لأرى عيوبَكِ بقلبي قبلَ الرحيلِ ..


و ادخلي تونسَ بسلامٍ آمنةً .. 


فأنتِ مني أيتها الوردةُ الحمراءُ ..


الزئبقيةِ ..


في قلبي أنا أنتِ و أنا ..


و أنينٌ يتثاءبُ قربَ فؤادي .. أنا ..


يدغدغُ رواسي خلودي ليموتَ ..


في أنا .. و أنا وحيدٌ في نعشي ..


على أبوابِ طرابلسَ .. منسيٌّ أنا .. 


فاسألوا عني في صنعاءَ و حضرموتَ إِنْ قفلتُمْ عشيةً ..


أو ضحاها ..


في هذا الزِّحامِ إن أردتم أَنْ تجدوني فِي أنا ..


و أنتم أحرارٌ في رقصكمْ فوق اسمي الجديدِ ..


قد أولدُ مرتينِ إن وُلِدَتْ للبعثِ قصيدةً .. منْ بَثِّي ..


و قد أُنْسَى للأبدِ إنْ غفوتُمْ .. تارةً أخرى ..


كنبيذِ الغجريةِ ..


سلبتموني عرشي و الهويةَ ..


طمعاً في الجنةِ المفقودةِ ..


و أنا الجنةُ .. و أنا الجحيمُ إنْ أردتُ أنا ..


أعلمُ أني لستُ أحداً .. و إنْ قلتمْ :


أصمتْ أيها الكائنُ العربيُّ ..


فأنا لستُ أحداً ..


أنا انشطارُ المكانِ .. عن الحقيقةِ ..


أنا تموُّجُ الزمانِ .. 


و البحرُ كان امتدادا لفتوحاتي ..


في الخليجِ تغربُ الشمسُ ..


أخافُ الموجَ .. أخافُ الليلَ ..


و لا أستسلمُ لزبدِ السيلِ ..


فأنا أنا .. و أنا العروبةُ .. أنا..


و أنت أنت .. و أنت أخي .. أنتْ ..


أيها العربيُّ .. الأصيلُ ..


أخافُ أنْ أنساكَ و لا تَسْألُني ..


أخافُ أنْ لاَّ تراني .. فأسمعُ تصادمَ حروفِكَ ..


على صفحاتِ مذكراتٍ منسيَّةٍ ..


فلكَ العهدُ منِّي .. أنا ..


أنا عربيٌّ أنا ..


و أنا لست أحدا .. و هذا يكفي ..


بقلم : كمال مسرت 

المغرب الأقصى

بقلم الشاعر المبدع الصادق عبد الله / العشق /

العشق 

رفقا بقلبي أيها العشق 

فما طاب غيرك في القلب 

فأنت الهوى وأنا المستنشق 

فأنت  النسيم يفوح  عطرا

أكتب إليك يامن عشقت

فأنا حر في  عشقي لك

فأنا  حر في مأقول فيك

فالعقل قد فر مني عشقا

وهل يسأل العاشق عن عشقه

عشقا أذاب القلب

وأوقد  الشيب في  الرأس مشتعلا

ألبستني ثوب العشاق يوما 

أفلا أرضى بما عشق قلبي 

وأكون صادق في  عالم العشاق

كم ناديتها  بالعشق و  بالحب أقسمت  لها

فنظرت في  عيونها فباحت بالعشق والغرام

فسألتها  ففهمت  الكلام 

وقالت في  منتصف  الليل والظلام



يحلو العشق والغرام 

فلا استغناء  عنك ياظلام 

بك يحلو العشق والغرام 


بقلم  الصادق عبدالله


بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......