وذات
لهفة
ودعتهم...
وكان
اول وداع لي
واخر
لقاء بهم
فأمسى
الحنين يأخذني
ساعة
اشتياق اليهم
فأصبر
العين تارة
وتارة
أسأل الروح
كم
مضى على الفراق
هل
اربعون يوما
قد
مضت بلا لقاء
ثم
اعود كالطفل
اعاتب
الحزن بشتياق
واسأل
الاماكن
هل
هي مثلي
تبحث
في كل رواق
ام
انني الوحيد من
قد
زارني ظلهم
وتورى
في الاعماق
ماكنت
احسب
ان
احفادي
(( ايهم وبراهيم وسراج ونوره ))
يسألون
عليك بلهفة
وين
راح جدوو
وكلهم
اشواق
يا
ليتني كنت مثلهم
لكنها
الاقدار
تأخذنا
من حيث لا نشاء
وتترك
الدموع في الماق
تسابق
الحنين في البكاء
ودعتهم
وكنت ادري
ان
اللقاء قد يطول
وربما
الحزن قد يطول
وربما
الوم النفس لأنها
تكثر
النحيب في المساء
وهكذا
كان الوداع بيننا
اخر
اللقاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق