الثلاثاء، 21 أبريل 2020

بقلم الأديب والشاعر الدكتور عطا عثمان جودة (( دقي يا طبول الحرب ))

دقي يا طبول الحرب


دقي ياطبول الحرب دقي        فدمعي ما زال يسيل على خدي

شبابنا على الحدود تذبح.         ونحن في البيوت نحزن و نبكي

فمسيره العوده والحريه.          تنتظر  سيفي ورمحي  ودرعي

فلا تراجع بعد اليوم. ابدا         ولن.  الطم.  كالنساء.  على وجهي

كفانا خنوعا وتشردا وذلا.         فذاك.  اذاني  وقل.  من.  قدري

شعوب الارض   تحررت.          وما زال.العدو يمارس علي قهري

سلام عرضناه  عليه.دوما        وضاع في سبيله وقتي.و عمري

فأبى واستكبر  وزاد بطشه      واغتصب مني كرامتي.و ارضي

فلمَ يابني العرب تخاذلتم.        وهربتم   ولا تشدون.  من  ازري  

فقسما بربي.حامي الحمى        لاذيقن العدو ناري وحقدي وسمي

ففتح   وحماس توحدت.        وجماهيرنا للحدود تزحف وتمضي

فها هي    القدس تنادينا.        فلبيكي.  يا حبيبه.  روحي وقلبي

لن نخاف الردى فابشري.         فانا   قادم  ازحف.  على    بطني

ولن ننسى ارضنا مهما بعدت.  ولن اخاف الموت ولن اجزع من حتفي


دكتور عطا عثمان جوده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......