الخميس، 16 أبريل 2020

بقلم الشاعر المبدع فؤاد العمراني (( بلا عنوان ))

! بلا عنوان !

ليتك تعود يا عمر، 

لتعود بعودتك الأيام الحسان 

ليتك تعود، لنفرح بالآتي قبل الأوان.

لنبلغ المدى ، لنصوغ الصدى

بذكريات...

فوضوية الألوان، 

راسية الوجدان 

و انتقائية في استحضار فصولها

وردية، لا متناهية العنفوان 

و واهية الوعود

ليتك تعود

لنجدد فينا الإيمان

لنفرح و نترح 

و نسموا و نصبوا 

و نهل و نزل 

فيمحو زلاتنا الزمان 

سنحلم لا لنفر من وجع الحنين 

او لنقر بالحاضر الشجي الألحان 

فليس في وسع الحلم ان يرمم الواقع 

كما ليس في وسعه ان يلملم الكيان

سنحلم فالحلم مسرحية لا شعورية ليس إلا 

تجسدها الأحاسيس و هواجس الحيرة و العدوان

ولا دور لنا فيها و لا حظ في الأمل 

سوى يأس يدب فينا دبيب المنية في الأجل 

كما لا دور لنا و لا خٌبرة 

في عبثية الوجود

ليتك تعود 

فالأن و في حضرة الطلل و ظل المكان 

انعد الخيبة السابعة بعد المليون 

أم نتفحص النجوم كما يفعل المنجمون

أنبقى طوع أبانا المحتضر أم نتحرر

ماذا الآن ؟

عصا الأب بالركن مكبلة اللسان 

و عهود ملحه مع لوحه تزين الجدران 

ماذا الآن؟

وحشة في الكون و غربة الإنسان

حسرة، حيرة و حرمان

و نفوس كنصوص بلا عنوان

ليتك تعود لتعود بعودتك الأيام الحسان

! فؤا العمراني !


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......