هل
تقبلينَ محبتي و غرامي
هل
تكتفينَ إذا أخذتِ زمامي
أنتِ
من أهواها مهما يلومني
فيها
العواذل بالشديد الطامي
أيظن
فيَّ العاذلون هشاشةً
أو
أنهم وصلوا إلى إيلامي
فأنا
الشديد إذا أُتيتُ كصخرةٍ
صمّاء
من حممٍ بدونِ مسامِ
لم
تُلهني غيداءُ من اغواءها
إنّي
عددتُ الغيد كالأوهامِ
أنتِ
التي أعنيها حين تمايلتْ
عندي
الحروف قصيدةً لغرامي
أنتِ
التي ما فُكًّ قلبيَ لحظةً
عن
سحرها المربوطِ بالأحلامِ
أقسمتُ
أنّي عشقتُكِ و أريدكِ
فليس
غيركِ في شغاف هشامِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق