الثلاثاء، 19 مايو 2020

بقلم الشاعر المبدع ميلمي إدريس (( كورونا وأشواك الضنك ))

قصيدة شعرية       كُورُونا وَأَشْواكُ الضَّنكِ


هَلْ مِنْ قَائِلٍ يَا اللهْ

هَلْ مِنْ قَائِلٍ يَا اللهْ


لِفَرَجِ الكَرْبِ وَإِزَاحَةِ الهَمِّ

قُلها ثُمَّ أَخْرِجْها مِنَ العُمْقِ

تَرَى العَجَبَ العُجَابَ لاَ الغَمِّ

عِنْدَمَا يَكُونُ الرِّزْقُ مَحصُورًا

عَلى لَذَغَاتِ الشِّوْكِ

يَتَطَلَّبُ مِنَ المَرْءِ جُهُودًا

لِبُلُوغِ مَا سَلَبَتْهُ أَشْواكُ الضَّنْكِ


هَلْ مِنْ قَائِلٍ يَا اللهْ

هَلْ مِنْ قَائِلٍ يَا اللهْ


لِفَرَجِ الكَرْبِ وَإِزَاحَةِ الهَمِّ

قُلْها ثُمَّ أَخْرِجْها مِنَ العُمْق

تَرى العَجَبَ العُجَابَ لاَ الغَمِّ

فَاللهُ بَاسِطٌ يَدَيْهِ لِلْمُشْتَاقِ

مَادَامَ الإِشْتِيَاقُ نَبْعٌ لِذُلِّ الأُمَمِ

شَوْقًا وَ اشْتِيَاقًا لِرَبِّ الأُفُقِ

يَا مَنْ تُرِيدُونَ نَهْضَةَ الهِمَمِ

سَيَأْتِي لاَ مَحَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ

والسَّبَبُ وُجُودُ وُجُوهٍ نَيِّرَةٍ

تُنِيرُ بِضَوْءِهَا قَلَمًا يُهْدِينَا

اسْتِشْرَاقَةَ شَمْسٍ تُنْسِينَا

ظُلْمَةَ سَجِينْ


هَل مِنْ قَائِلٍ يَا اللهْ

هَل مِنْ قَائِلٍ يَا اللهْ


لِفَرَجِ الكَرْبِ وَإِزَاحَةِ الهَمّ

قُلْهَا ثُمَّ أَخْرِجْهَا مِنَ العُمْقِ

تَرَى العَجَبَ العُجَابَ لاَ الغَمِّ

لَعَلَّكَ تَجْمَعُ بِفِكْرِكَ العَمِيقْ

ابْتِسَامَةَ صَبَاحْ

صَبَاحًا يُنْعِشُ بِدَايَةَ

يَوْمٍ جَمِيلْ

بَلْ أَجْمَلْ

يَا أَجْمَلَ وَجْهٍ بَاسِمٍ

لِوُجُوهِ أَحِبَّاءِ لُغْزِ القَلَمِ

هَكَذَا القُلُوبُ الرَّحِمَة

بِالآخَرِينْ

تَنْسَى أَمْرَهَا

بَلْ تُهْدِي خَيْرَهَا لِلْمُحتَاجِينْ

الرَّحمَانُ رَحِيمْ

بَلْ يَضَعُ رَحْمَتَهُ

فِي قُلُوبِ الأَتْقِياءِ الرُّحَمَاءِ


لاَ لِكُورُونَا لاَ لِأَشْوَاكِ الضَّنْكِ


قُلْهَا ثُمَّ أَخْرِجْها مِنَ العُمْقِ

تَرَى العَجَبَ العُجَابَ لاَ الغَمِّ

لَعَلَّكَ تَجْمَعْ بِفِكْرِكَ العَمِيقْ

ابْتِسَامَةَ صَبَاحْ

صَبَاحًا يُنْعِشُ بِدَايَةَ

يَوْمٍ جَمِيلْ

بَلْ أَجْمَلْ

يَا أَجْمَلَ وَجْهٍ بَاسِمٍ

لِوُجُوهِ أَحِبَّاءِ لُغْزِ القَلَمِ


يَا اللهْ يَا اللهْ يَا اللهْ

لاَلِكُورُونَا لاَ لِأَشْوَاكِ الضَّنْكِ

بقلم وصوت ميلمي إدريس/المغرب

فاس / 19/05/2020


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......