الأحد، 19 أبريل 2020

قطايف بقلم الشاعر المبدع مرسي النجار

قطايف..

                محشوة.. بياميش  الجنة

               ( ١ )                             

                 اللهم  ..  بلّغنا  رمضان


إنها  الجنّة   !   ...  آلجنّة   !

إنّ  الصائم .. واقفٌ  يطرق  باب  الجنة  من  طلوع

الفجر  ..  الى  غروب  الشمس 

يعني وصل الى الجنة .. ويطرق بابها .. وسيدخلها 

بفضل الله .

يقول  صلي الله عليه وسلم  :

* ياعائشة.. داومي قرع باب  الجنة  .. قالت : كيف؟

قال  :  بالجوع .

ألجنة  ؟!

ألا هل مشمّر  للجنة ؟  إنّ  الجنة  لاخطر  لها .. هي

وربّ  الكعبة  نور  يتلألأ .. و ريحانة  تهتزّ .. وقصر

مشيد .. ونهر  مطرد  ..  وثمرة  نضيجة ..  وزوجة 

حسناء  جميلة ..  وحلل  كثيرة  ..  ومقام في  أبد

في  دار سليمة ..  وفاكهة  ..  وخضرة ..  وحبرة ..

ونعمة  ..  في  محلّة  عالية .. بهية .

قال ذلك  رسول الله  صلى الله عليه وسلم

قالوا :  نحن  المشمّرون  لها ..يارسول الله.

- رواه بن ماجة..عن  كريب..عن اسامة بن زيد .


فاذا علمنا..

-- أن الله  عزّ وجلّ  يامر جنته  ..  فيقول لها  :

استعدّي وتزيني لعبادي .. اوشكوا. ان يستريحوا

من تعب  الدنيا .. الى داري  وكرمي.

كما جاء في حديث عطايا الله تبارك وتعالى  لامة

نبيه صلى الله عليه وسلم في رمضان .."رواه احمد"

-- واذا علمنا..

ان الجنة ..لتتزيّن من السنة الى السنة لشهر  رمضان

فاذا دخل رمضان قالت الجنة .. اللهم اجعل لي في

هذا الشهر من عبادك  سكانا .. ويقلن  الحور  العين 

اللهم اجعل لنا من عبادك  في هذا الشهر ازواجا.

كما ورد في الحديث المرفوع لابن عباس.

-- واذا علمنا  ..

أن  شهر رمضان  هو محطة المغفرة السنوية الكبرى

التي تؤهلنا  للجنة  .

*  الصلوات الخمس .. والجمعةالى الحمعة..ورمضان

الى رمضان..مكفرات  لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر.

كما جاء في الحديث الذي رواه ابو هريرة


فاننا .. نسأل الله .. ان يبلغنا محطة مغفرته..ورحمته

وجنته.. ان يبلغنا  رمضان .

اللهم..بلّغنا رمضان .

اللهم  واعنّا على  حسن الصيام ..وعلى حسن القيام.

اللهم.. آمين .


بقلمي المر سي النجار   ٢٠١٩/٥

ت ابريل  ٢٠٢٠

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......