الأربعاء، 8 أبريل 2020

بقلم الشاعر المبدع محمد الأشقر (( أماه ))

(((* أُمَّاه*)      ..23/2/2020

كََمْ  تَاهَتْ مَرَاكِبنا

وَكَمْ تاقَتْ لِعَودَتِها شَوَاطِئُهَا

هي الملاحُ والرَّبَّانُ والبَحَّارْ

هِيَ المَرسَاةُ في لُجَجٍ

تموجُ ببيتِ لَمَّتِنا

فَتَرسُو في أَمَانِ الدار


هنا كانت تُجَمّعنا

لِنَسمَعَها  فَتُمتِعَنا

ولم تبدِ لنا الأعذار

وَتَحمِلُ هَمَّنا دَومَاً

وَتُكمِلُ زَادَها نَومَاً

لِتُّشبِعُنا

تَجُوعُ وجُودها مِدرار


كانت شَمسَ غُربَتِنا

إذا لاحَتْ غُيُومُ البُعدِ

أو عنَّت لنا الأسفَارْ


فَمَنْ يَحنُو إذا غَرُبَتْ

وَمَنْ يَدنُو إذا غَابَتْ

وجَف برَوضِنا الأزهَارْ

وَجَفَّ الرَّافِدُ الجَاري

يَروي قَفرَ فُرقَتَنا

فَمَن لِسَنَابِلٍ عَطشَى

وَمَن للبَوحِ والأسرار


فَأينَ وِصَالَها مِنَّا

فَلَولا أُمّي مَا كُنّا

هَرِمنا الآنَ ياأُمَّاه

وعَينَاكِ تَرَانا صِغار

 * بقلمي/ محمد الاشقر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......