الجمعة، 17 أبريل 2020

... محطــّة قاتلـــــــة.... 


قرب بيتها 

توجد تلک..

 المحطة..و... ليست 

گغيرها من المحطّات..

.... و اليوم... 

دقّت أجــــــراس.. 

الـــــرّحيل... 

حمل حقيبة.. 

أجبرته أن يميل.. 

و عنــد الباب استدار... 

قال لها.... 

ألن ترافقيني..

 كعادتک...!؟

ألـــــــــست طفلک...!ّ؟..

بابتسامة...بــــاردة.. 

وضعت وشــــاحـها 

الأســــــود..

.... ارتجّت خطواتها 

و... بـثقل تقدّمت... 


... و.. معه قصدت..

هـا هـو.. 

إنــــــــــه.....قادم 

.. قطــــــــــار .. 

..دخــّـانــــه قاتـم 

يرسل..إنذاراتـه 

..

للراحلين...

 

ٱمـــسگ بيديها.. 

و كأنّـــه ينتــــظر 

سيـــــــلان المــــقل... 

احتــــــــار...فيها... فسأل..

 هل ستشتاقين...!؟

.... قالت: بلـــــــــى؟... 

هل ستحنّيــــــــــــن....؟

.....قـالت: نعم..

و.. مختلفة هذه المرة.. 

في النغــــــــم...

ركـــــــب القطار..ثم  ابتسم .. 

... نظراتها...

حزينة..... 

.. حملت كفّـــــها.. مودعة.. 

و احتضنت وشاحها.. 

و إلــــــى بيتها..

رجعت مسرعـــــة  .. 

 حاملة  ألمهـا ...

 وحال وصولهـــــا 

أجهشت بالبـــــكاء... 

... 

فقد  غـادر.. و صٓبّ بقلبها 

 الصــــّٓبِ...العـذاب..

ودّعته  و لم ترجُ

....الإيـــــّـــــاب 

مسحت دمعهــــــــا..

 و وجهها أخد قطعة..

من لون  وشاحــــــــها...

و بمرارة.. قالت:

....ما نــــــفع المال.

...إن  كان بعدد حبّات الرمال

و هو غيّٓب... عــن

 أعيننا ليلا... راحة البال...

من سيعوض السنين..

 التي ضاعت بين 

صفّارات الترحال....

......ها قد... 

رحل.. و لم..  أخبره..

.. أنّي... أشتــــاق...

نعم.... 

....و  أحــــنّ...

.....بلى..

.لكن لنفســـــي ... 

... و ذاتـــــي  

التي أُهْـــملت 

.... ... و..منه.. كُسرت 

روحي و قُهِـرت... 

...و.... مات الإحساس 

بداخلها و دفن في..

مقبرة 

  تلک المحطـة....

التي  ليست كغيرها

 من المحطات..

هي قاتلة.... حكمت

 على

قلب....... بالوفاة...

...........

 إسراء عمار العقون..../روعة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......