الثلاثاء، 14 أبريل 2020

بقلم الشاعرة والأديبة القديرة سعاد إيمان (( تأمـــل ))

تأمل


من أكون؟


أحقا انثى أنا ؟


مرآتي تشهد على ذلك


تركيبتي الفسيولوجية


نبرات صوتي 


عطري 


احذيتي ذات الكعب


حقائبي


كل هذا لم يعد يكفي لتوثيق انوتثي


لوضع علامة في خانة الجنس اللطيف


احساس مستجد لأنوثة عفوية تاهت في خضم


الصخب 


فوضوية العالم .اختلاط الأصوات .ركض. توثر وإرهاق


محاولات استباق الساعة لأجل تأدية واجبات


انوتثي وأنوثة أخريات تجسدت في بسمة شاحبة


في ملل ورتابة وتقزز وإشمئزاز من أحكام الآخر


الغير العادلة


أنوثة صارت على حافة الغياب


كطيف قد يفل قبل الأوان


الغنج تلاشى والجسد تمرد وإسترجل كرها لا إختيار.


إحساس بالتدني صار مداوما منذ مطلع النهار 


وعنذ صمت الليل وبين الأزقة الشبه الخالية


وامام نظرة المتلاعبين باسم التحرر وقسوة الملتزمين


المتشددين


مذلة هي ام إمتداد للعنة أزلية غيرت منحى وأد البنات


خوفا من العار إلى لعبة طمس هوية المرأة أم رؤية 


مجتمعية مستهذفة ،بعثرت الأوراق بين الجنسين


فاختلطت أنوثة المرأة بذكورية الرجل والعكس


أعود ..... وأشفق على انوتثي......وأتساءل....؟


هل فعلا أنت من تاه أم الأماكن التي تليق بك هي التي 


تاهت .


ايمان سعاد 14/04/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......