الثلاثاء، 7 أبريل 2020

بقلم الشاعر المبدع رأفت سعد ((قصة حياة))

(قصه حياه)؟!!
لقد أحياني قدر. ربي في عالم البشر
طفلا بريئا، أحبوا لحظي، شاب لامفر. !!!
فتعثرت وضاعت أماني بين كر. وفر
بين نوايا وجوه تقيدني ثم تلقي بي
في قاع بئر غريق. كا مستقر؟!!
فما أستسلمت!!!
وما كان مني الا أن تلمست أملي، في ظلام
ليلا دامس،، فلما نجوت،، جائني حاقدا فعقر
فأصبح لا ملاذ لي الا قلمي والفكر !!!
فأبحرت بها بين قلوب، ظننتها غيث ومطر !!!
فأذهلني قدرتها  علي الخداع، كالحرباء بين الشجر؟!!! 
ومررت علي بقاع الحب،، والخير،،، والشر،،، 
فلا  مستودع  لا مستقر  !!! 
وكم تعجبت من أصحاب أقنعه شفافه 
يتوارون بها  أمام كل من  مر.    ؟!!! 
ثم توقفت أمام  رجل يقف حائرا  ، متوكأ
علي شيبه  المعتمر.  !!! 
يجول بحزن قلبه، ودمع عينه، فيمن حوله
ويمعن ويطيل النظر،،!!!! 
يسألهم  هل أنتم قدري، وحظي المقدر؟!!! 
فيصيحوا جميعا لا، بل نحن لك ننتظر!!! 
فسألته من أنت أيها الرجل؟؟؟؟؟!!! 
فأجابني متعجبا.  !!!! 
ألا تعلم  أنك تقف. أمام مرأتك  كالحجر.  !!!! 
##رافت سعد.    3/29

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......