الاثنين، 27 أبريل 2020

بقلم الشاعر المبدع حسين علي العيد ((نهاية المطاف))

نهايه المطاف

             /1/

قبلتها على الشفاف

فقالت يامجنون الا تخاف

خلفي أبناء القلبيله

وجنبي أخي السياف

قلت أنا شاعر أنا عاشق

ومن يكتب الشعر لإيخاف

           /٢/

مهما حاولت كتم الهوى

فلابد للموج أن يغزو الضفاف

الحروف الدامعه تصرخ

وتستجير لماذا كل الجفاف

قبلتلك فليهدرو دمي القبيله 

فمن قال العشق يمحو العفاف 

             /٣/

هنا قلبي أضعه أمامك

لايخشى توقف النبض 

ولايخشى الرعاااف

يصرخ أنتي الهوى أحبك 

فهل بالهوى منصف أو لا أنصاف

يامزايا من حسن يوسف

أيقتلوني القبيله ويتهم الذئب

ويخدعون أبي بمرعى الخراف 

              /5/

قبلتك من حرقه بالحنايا

فجمعي الحروف

( الف حاء باء كاف)

انها المنيه ولاهروب من المنايا

ان جاء الموت موسم القطاف 

ولكن مثل قيس وليلى

تصبح هنا الحكايااا 

عاشق قد مات 

من قبله على الشفاف

/ 6/

أخبري القبيله قبلني شاعر 

ولكن لاتنسي أن تخبريهم 

أنه جعل منك 

شعر موزون مقفى شفاف 

قبلتك من حرقه ماقبلت الخفايا

على فمك طبعتها

وفوق عنقي حديده السياف 

ولكن امتطي الهوى

 واعشق التحدي

فما عاد يهم الألم 

فما يهم من يفز نهايه المطاف


حسين علي العيد

الاحد بيروت دكوانه

24نيسان2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم الشاعرة المغربية _عزيزة صبان_/رقصة جزر ومد\

  رقـــــــــــصة ... جــــــــــــزر و مـــــــــــد... أخشى جلوسا إليك... يا دواخلي...! فعادتك...نقض..ذات العهد... فكم أخللتِ ...بنودَ ......